في منتصف المعركة

عندما تقدمت لخطوة للأمام أستغرقت نصف عمري لأستوعب ماذا فقدتُ في معركتي الإولى

الإنسحاب كان سباباً غير كافٍ للجبن الذي في داخلي

لم أتفوق بل كنت أردد أنني سوف أنجح سوفَ أقفز وأغير ذاك الوجه الحزين الذي يسككني

أين الباب هل أحتاج أن أمد يدي لكي ألقي نفسي وأخرج من دائرة أنا نحجت

لا أنا فشلت ولكن غداً لم يكن أفضل من اليوم

أنا لن أكون سوى حره غداً